
صورة التقطت عبر الأقمار الصناعية تظهر مدى تحول المنخفظ الجوي ومايحمله من كتل باردة . إيومست
الخميس 26 ذو الحجة 1431 هـ. الموافق 02 ديسمبر 2010 العدد 6261
يتوقع ، بمشيئة الله تعالى، أن تشهد أجزاء واسعة من جنوب وجنوب غرب آسيا عواصف ثلجية بعد أن ضربت الأسبوع الماضي الشمال الغربي لآسيا وقارة أوروبا،
حيث ينتظر أن تتعرض كازاخستان، أوزبكستان، وأجزاء من شرق وشمال شرق إيران وأجزاء من وسط وشرق أفغانستان وشرق باكستان
وشمال شرقي الهند خلال اليومين المقبلين لعواصف ثلجية يتبعها انخفاض كبير في درجات الحرارة على تلك الدول لتصل
إلى 10 تحت الصفر في أفغانستان و4 تحت الصفر وسط إيران مطلع الأسبوع المقبل وقد يمتد أثر هذا الانخفاض إلى شمال ووسط الجزيرة العربية.
إنتهى الخبر,,,,,,,,,,المصدر جريدة الإقتصادية
وثائق من الأرشيف

بعد الرجوع إلى أرشيف وكالة الأرصاد العالمية نوأ (GFS)
وفي شتاء عام 1392 هجرية المصادف الثاني من كانون الثاني (يناير) 1973 ميلادية تعرضت مدينة الرياض لموجة باردة جداً مصحوبة بالأمطار
والثلوج بلغت سماكة الجليد نحو 20 سم شمال الرياض وتعطلت الدراسة بسبب هذه الموجة الباردة وتم نشر الخبر في الصحف المحلية.
وبعد الرجوع لدراسة هذه الحالة من خلال الأرشيفات المناخية لاحظنا وجود أخدود بارد جداً ممتد من روسيا حتى جنوب المنطقة الوسطى
بلغت فيه درجة الحرارة على ارتفاع خمسة آلاف متر فوق مستوى سطح البحر أقل من 15 درجة مئوية تحت الصفر.
كذلك عاود تساقط الثلج على شمال غرب المنطقة الوسطى وبالتحديد على الجبال الواقعة غرب القصيم في شتاء عام 1407 هجرية
واكتست بحلة بيضاء ثم عاود تساقط الثلوج مرة أخرى بعد انقطاع طويل غرب منطقة الرياض وبالتحديد على أجزاء من محافظة الدوادمي
وكان ذلك في شتاء عام 1413 هجرية وهذه نماذج تدل على أن تساقط الثلوج قد يحدث بمشيئة الله إذا توفرت الظروف المناخية المناسبة
وهي تتمثل في كتلة باردة رطبة تسيطر على مستويات الغلاف الجوي العليا والقريبة من السطح تكون مصحوبة بضغط جوي
منخفض تنخفض فيها قيم درجات الحرارة إلى مرحلة التجمد كما حصل في ظروف السنوات المذكورة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق